تلفاز أم شاشة: كيف تقرر
يجب النظر إلى مسافة المشاهدة ومعدل التحديث والمنافذ معاً.
ابدأ بمكان الجلوس والأجهزة التي ستوصلها. التلفاز قد يناسب المشاهدة الجماعية من الأريكة، والشاشة قد تناسب القراءة والعمل على المكتب. حجم اللوحة والقاعدة والمنافذ هي التي تحدد ملاءمة الإعداد الفعلي.
قس المساحة ومسافة النظر، مع احتساب حجم القاعدة والفراغ خلف الشاشة. للمكتب، اهتم بوضوح النص وإمكان ضبط الارتفاع. للتعليق على الحائط أو ذراع، تحقق من نمط التثبيت ووزن الجهاز وحدود الحامل.
طابق الدقة ومعدل التحديث مع الكمبيوتر أو جهاز الألعاب والكابل والمنفذ. لا يكفي رقم معدل التحديث أو اسم إصدار HDMI للتأكد من كل وضع تشغيل؛ اقرأ الأوضاع المدعومة للمدخل الذي ستستخدمه.
حدد حاجتك للصوت المدمج، تطبيقات البث، منافذ USB أو توصيل اللابتوب. إذا أردت كابلاً واحداً للصورة والشحن، افحص دعم فيديو USB-C وقدرة الشحن مقارنة بمتطلبات اللابتوب. احسب كلفة السماعات والمحولات اللازمة.
للألعاب، قارن التأخير والحركة ودعم التحديث المتغير. للعمل، قد تكون الراحة ووضوح النص أهم. تصنيف HDR وحده لا يضمن جودة صورة متساوية بين شاشتين.
قبل طلب شاشة في بريطانيا، راجع الموديل والحالة والقاعدة والكابلات والتوصيل وشروط إرجاع السلعة الكبيرة. افحصها عند الاستلام واحتفظ بالتغليف حتى تتأكد من سلامتها. الدليل يساعد على الاختيار ولا يدعي اختبار كل شاشة في المختبر.